منتديات راما الاردن
اهلا وسهلا بكم في منتديات راما الاردن

منتدى يفتح ابوابة امام الراغبين بالتسجيل ,

عند التسجيل الرجاء وضع ايميل صحيح

ليصلك تأكيد القبول عبر الايميل .




منتديات راما الاردن

منتديات راما الاردن
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل الدخول
Awesome Yellow 
Sharp Pointer
ساعة المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
راما - 3523
 
آهات الزمن - 1610
 
بنت الشمال - 1572
 
fares - 1221
 
القحطاني - 1193
 
rooose - 781
 
ملكة الاحساس - 319
 
SAD_LOVER_86 - 219
 
Demon love - 189
 
علاء الزعبي - 186
 
الزوار الان
برامج
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 دم بــارد ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares



avatar

الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: دم بــارد ...   2013-01-14, 12:01 am




اذكر انني افقت من نومي مذعورة وخائفة . المرارة في فمي ، جفاف
في حلقي ،
"الجفاف الذي لا يلين " . احسست انه يقيم منذ القدم ، والعرق قطرة
ثقيلة تهوي من جبيني لتبلل وجهي منزلقة حتى ذقني .!.

... اذا رأيت ، فيمايرى النائم ان رجلا يطاردني بقدمين من نار ، ويدين
طويلتين حادتيين يحمل بهما شيئا ما لم استطع ان اتبينه جيدا .

كنت اجري لاهثة بساقي طفلة عاجزة ، الى ان اسنطاع ان يحشرني
اخيرا في زاوية ضيقة مهجورة ، ويتمكن مني ، اخذ يضغط بيدية
القوييتين ضغطات متتالية على عنقي الى ان لفظت اخر انفاسي .

وهكذا رأيتني اموت بهذه الطريقة البشعة لسبب لست ادريه ، وبدم بارد .


شربت كأس ماء واحدة ، استعذت بالله من الشيطان واعوانه ،
وغسلت وجهي ، وبقيت صاحية في سريري حتى الصباح ، وانا اردد :
خيرا اللهم اجعله خيرا لي .

اخذ يستعرض عقلي رجال العائلة منذ زمن . الاحياء منهم والاموات ،
القريبين والبعيدين ، خاصة الذين نحرص على زيارتهم باستمرار وبقاء
صلات المودة والقربى بيننا ، لكنني ولحسن حظي خرجت بنتيجة
مرضية استطعت بعدها ان استعيد توازني ، وابدد مخاوفي . ذلك اني
لم اجد احدا من عائلتنا ذكورا او اناثا مات قتلا او خنقا على يد احدهم .


صباح اليوم التالي .

خرجت . لا زلت احس بالمرارة في فمي ، والجفاف في حلقي ،
" سحقا هو الذي لا يلين " ، رغم تناولي المستمر للماء البارد .

كنت هناك ، واذ بي اسير فيما يسير السائر ، امرأة وحيدة في الطريق
العام وفجأة احسست ان رجلا يتعقبني .!. ولكي اثبت لنفسي انني
غير خائفة او قلقة لم التفت ورائي مقتنعة ان هذا كاه محض تصور
اخرق لخيالي الواسع مجرد وهم كاذب ليس له اية علاقة بما رأيته
في منامي ليلة امس .

تابعت سيري ببطء اكثر " اذا كان هناك رجل يتعقبني فليتجاوزني الان " .
لكن احدا لم يسبقني او يخلفني وراءة .

بقيت خطواتي تتابع ببطء شديد ، وبدأت اتفحص الشارع جيدا .
اكتشفت اشجار الطريق المقلمة جديثا ، وقد نم ت وكبرت ، وبدات
تأ خذ شكلا جميلا لترسم لوحة خضراء متناسقة على جانبي الطريق ،
كما اكتشفت عمارات اخرى ترتفع بطوابق عديدة ، هذا يعني كثافة
شكانية متزايدة . قلت لنفسي .

محلات ازياء جديدة تعرض البستها للمرأة العصرية بطريقة لافتة ومغرية
"منذ متى وانا لم اسر في هذا الطريق الجميل " .

واخرى تعلن عن ملابس شرعية جاهزة وحسب الطلب ايضا .

ليس في ذهني ما يلح سوى كابوس مارأيت الليلة .

بقيت اسير ببطء .

مضى وقت سعدت به رغم شعوري المتردد بانني مسرنمة !. الخطوات
التي احسستها تلاجقني في بداية الطريق نسيتها تماما ، تلاشت
مخاوفي وظنوني من اساسها .
حسنا .

فجاة حينما كنت اقترب من نهاية الطريق واذا برجل يتجاوزني ، حدست
بانه هو الذي يتعقبني منذ بداية سيري ويترضدني في مكان اختفى
فيه لحين خروجي .! اذ ان هياته تشي بعدم الاطمئنان : ذلك
المعطف الاسود الطويل الذي يلف جسده كله ، " الطقس ليس باردا
" من كتفية حتى قدميه ، يداه الاثنتان يخفيهما داخل جيوب المعطف
" تراه ماذا يحبىء بهما " وجهه غير الحليق ، خطواته المتساوقه مع
خطواتي ، الاضطراب الذي اجسسته حينما تجاوزني ،
تيقنت ظهوره المفاجىء امامي الان . كل هذا جعل موعد خطتي
يقترب من التنفيذ .

اسرعت بخطواتي ، اصبحت وراءه تماما ، ولكن خطر لي خاطر :
من يقود الاخر انا ام هو ؟ اذا كان هو فالى اين تراه يقودني ؟

الان استطيع ان اعد انفاسه المتلاحقة السريعة كأنما هي
انفاسي المتلاحقة والسريعة ، واحس كذلك بمخاوفه واضطرابه .

الخطة جاهزة وتنتظر البدء .

توقف على غير توقعي في منتصف الطريق .

توقفت وراءه تماما ، لاحظت اختفاء المارة من الطريق في هذا اللحظة
بالذات .

كل شيء انتظم من تلقاءه ليكون مسرح التنفيذ .

وحدنا في الطريق : انا وهو، هو وانا .

صوبت نظراتي الواثقة اليه ، الى ظهرة من الخلف ، عند
المنتصف ، قليواجهني الان اذا كان يريد .

لكنني لم ادع الفرصة لتفوتنا معا : انا وهو ، هو وانا .

ما ان رأيته يخرج يديه من جيبي معطفه الاسود الطويل ويستدير
ليواجهني حتى صوبت الى وجهه عند الاذن اليسرى ، فوق صدغه
وبهدوء ثلاث طلقات نارية قاتلة افرغتها من كفي الذي فردت اجدى
اصابعة " السبابة حتما " واكملت الفعل .!.

تجندل اثر ذلك باركا في بحيرة دمه على الارض .

وتبعته انا من فوري لاغطس حفيفة كورقة في ظله المتكوم على
الجدار .

بدأت اهدأ ودمي مثلي اخذ يبرد .





ــــــــــــــــــــــ

( جميلة عمايرة )


***
*


....












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آهات الزمن



avatar

الموقع : الاردن


الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: دم بــارد ...   2015-05-26, 3:48 am

رااااائع ..

قصة مميزة ..

ودي وعبير ردي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دم بــارد ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات راما الاردن :: ♥♠ قسم الشعر والأدب ♠♥ :: ادب وثقافة :: قصص أخرى-
انتقل الى: